طهران – أعلن كبير المسؤولين الأمنيين في إيران، علي لاريجاني، أن الجمهورية الإسلامية تعتزم تصنيف القوات المسلحة لدول الاتحاد الأوروبي كـ"منظمات إرهابية"، في خطوة تؤكد دخول العلاقات بين طهران وبروكسل مرحلة "كسر العظم". ويأتي هذا التهديد رداً مباشراً على قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الخميس بإدراج الحرس الثوري على قائمة التكتل للمنظمات الإرهابية، واضعين إياه في فئة واحدة مع تنظيمي "القاعدة" و"داعش". وترجح تقارير استخباراتية لجوء إيران لتقييد حركة البعثات الدبلوماسية الأوروبية، أو تنفيذ اعتقالات بتهم "التجسس" رداً على ملاحقة كوادر الحرس الثوري بلدان التكتل. ودفع القمع العنيف للاحتجاجات الأخيرة التي خلفت آلاف القتلى في وقت سابق من هذا الشهر، الدول الأوروبية الأكثر حذراً (مثل ألمانيا وفرنسا) للتخلي عن تحفظاتها السابقة. وسيدفع هذا الانسداد إيران، وفقاً للمراقبين، إلى الارتماء الكامل في "الحضن الروسي - الصيني"، محولةً الخلاف الثنائي مع أوروبا إلى جزء من صراع جيوسياسي أوسع ضمن سياسة الاستقطاب العالمي الجديد.