وكان الإطار التنسيقي اجتمع في منزل المالكي، الأربعاء، لكن من دون صدور أي بيان رسمي بشأن تهديدات ترامب ومصير ترشيح المالكي. ووفقا للمصدر، فإن لدى الإطار التنسيقي مهلة حتى يوم الأحد، الموعد المرجح لعقد جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، الذي بدوره يكلف مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر (الإطار التنسيقي) لمنصب رئيس الوزراء. وقادت الولايات المتحدة حملة عسكرية دولية استمرت سنوات بعد رحيل المالكي لمساعدة العراق في هزيمة التنظيم واستعادة المناطق التي كان يسيطر عليها. ولم تكن علاقات المالكي مع واشنطن دائماً بهذا السوء؛ إذ انتُخب رئيساً للوزراء لأول مرة عام 2006 بدعم أميركي. وتعرض المالكي لضغوط داخلية وخارجية أجبرته على التنحي عام 2014 بعد فوزه بالانتخابات بعد المكاسب السريعة التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية في السيطرة على مناطق في العراق أثناء ولاية المالكي الثانية.