أبوظبي - تستهل القمة العالمية للحكومات 2026 أعمالها في دبي، في الفترة الممتدة من 3 إلى 5 فبراير/شباط الجاري، وسط زخم دولي لافت يعكس مكانتها كمنصة عالمية لصياغة أفكار المستقبل واستشراف تحولات العالم. وفي سياق التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الإعلام والاتصال، تبرز استضافة القمة لنخبة من قادة وسائل الإعلام العالمية بوصفها رسالة واضحة عن إدراك دولة الإمارات للدور المحوري للإعلام في صناعة المستقبل، ليس فقط كناقل للأحداث، بل كفاعل مؤثر في تشكيل الوعي وصياغة السرديات وبناء الاستقرار. وتحمل مشاركة قادة الإعلام العالميين في القمة بعدًا استراتيجيًا يتجاوز النقاشات التقنية، إذ تعكس رؤية إماراتية ترى في الإعلام شريكًا أساسيًا في مسار التنمية، وأداة لصناعة السياسات الذكية، وجسرًا للتواصل بين الحكومات والمجتمعات في عصر يتسارع فيه إيقاع التغيير بفعل الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية. ومن هذا المنطلق، تشكل جلسات الإعلام والاتصال أحد المحاور الحيوية في القمة، حيث يناقش الخبراء مستقبل الاتصال والسرد القصصي وصناعة المحتوى في عالم باتت فيه التكنولوجيا عنصرًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام. وتتمحور النقاشات حول التحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الإعلام، من حيث إنتاج المحتوى، وأساليب التحقق من الأخبار، وتطوير نماذج الأعمال، وصولًا إلى أخلاقيات المهنة في بيئة رقمية مفتوحة.