(أ ب)عُقد في مستهل الأسبوع اجتماع ثلاثي جمع وزراء خارجية دول جوار ليبيا: تونس ومصر والجزائر، وركز على بحث إمكانية تحقيق اختراق في الأزمة الليبية المحتدمة. وتشير المصادر إلى أن الوساطة قد تكون "الخطوة الأخيرة، وإن فشلت، قد تضطر تيتيه إلى البحث عن بدائل لوحت بها مرات عدة لدفع ملف الانتخابات قدماً". وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر إلى جانب تيتيه. ويضيف هلالة، في تصريح لـ"النهار"، أن "دول الجوار لديها قواسم مشتركة رغم تباين مواقفها، تتركز حول استقرار نسبي في ليبيا، والاتفاق على خارطة طريق لتوحيد الحكومة والمؤسسات". ويشير الأكاديمي الليبي إلى أن حضور تيتيه "يهدف إلى إرسال رسائل تحذير أخيرة إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة عبر الدول الداعمة لهما، مفادها أنه مع استمرار الصراع بين المجلسين، فإن البعثة الأممية ستتجه نحو البديل".