وفي المقابل، واصل فيلم الخطاة حضوره القوي بترشيحات أفضل فيلم وأفضل إخراج، إضافة إلى ترشيح مايكل بي جوردان لأفضل ممثل وونمي موساكو لأفضل ممثلة مساعدة. وعلى الصعيد البريطاني، برز فيلم هامنت للمخرجة كلوي تشاو بـ 11 ترشيحاً، محققاً رقماً قياسياً كأكثر فيلم لمخرجة ترشيحاً في تاريخ جوائز البافتا، إلى جانب فيلم مارتي سوبريم للمخرج جوش سافدي بنفس العدد من الترشيحات. ومن المقرر أن تُقام مراسم توزيع جوائز البافتا السينمائية 2026 في 22 شباط في قاعة المهرجانات الملكية بلندن، في محطة مفصلية تسبق سباق جوائز الأوسكار وتعيد رسم التوقعات العالمية. وتأسست جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام عام 1949، وتُمنح سنوياً من قبل الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، بوصفها النظير البريطاني لجوائز الأوسكار. وكان الحفل يُقام سابقاً في شهري نيسان أو أيار، قبل أن يُنقل منذ عام 2002 إلى شهر شباط، ومنذ عام 2008 تستضيف دار الأوبرا الملكية بلندن مراسم توزيع الجوائز.