وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. وتطرق أبو هولي، الى ما تشهده مخيمات شمال الضفة الغربية من عدوان عسكري إسرائيلي غاشم ضمن عملية "الجدار الحديدي" المستمرة منذ أكثر من عام، الذي يتقاطع مع الحرب السياسية الممنهجة ضد وكالة "الأونروا". ورفض المجتمعون قرارات المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني بفصل 570 موظفاً ، وتخصيص قسم الحراسة وتخفيض رواتب العاملين والموظفين وساعات العمل 20% ، وطالبوا المفوض بالتراجع عن قرارته . واكد المجتمعون على الموقف الوطني الموحد برفض اي محاولات تهدف لتحميل دولة فلسطين أو مؤسساتها الوطنية أعباءً إضافية أو أدواراً بديلة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، معتبرين ذلك مساساً بالمسؤولية الدولية تجاه حقوق اللاجئين غير القابلة للتصرف. وشدد المجتمعون في اجتماعهم على منع التعاطي مع المنظمات الدولية التي تحاول فرض نفسها كبديل للوكالة في تقديم الخدمات الأساسية، محذرين من أن قبول أي بديل يمثل تهديداً مباشراً لاستمرارية الوكالة ووجودها القانوني.