None
SO
السعودية تقطع الطريق على اشاعات تستهدف الاساءة للعلاقات مع الامارات | Meo
[]
MEO
ووصف تلك الأنباء بأنها "عارية تماماً عن الصحة".
ولم يكتف بالنفي المجرد، بل قدّم توصيفا سياسيا وإنسانيا عميق الدلالة لطبيعة العلاقة التي تربط الشيخ طحنون بن زايد بالمملكة، حين قال إن "الشيخ طحنون يأتي إلى المملكة متى شاء من دون استئذان، فهي بيته وقيادتها أهله”، في رسالة واضحة تتجاوز لغة البروتوكول الدبلوماسي إلى فضاء الأخوّة والثقة المتبادلة.
وجاء النفي السعودي الحاسم لتلك الشائعات، ليضع حدا سريعا لمحاولة جديدة لزج العلاقات السعودية-الإماراتية في دائرة التشكيك والتأويل، في توقيت إقليمي حساس يتسم بتشابك الملفات الأمنية والسياسية، ولا سيما في ظل التطورات الأخيرة في شرق اليمن.
ووجود اختلافات في وجهات النظر بين البلدين حول ملفات إقليمية أو دولية يبدو أمرا طبيعيا لا يعكس بالضرورة وجود خلافات عميقة كما تصورها بعض المنصات الإعلامية أو حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تبحث عن الاثارة واستقطاب أكبر عدد من المتابعين وأخرى تدفع للإيهام بوجود أزمة وتعمل على استثمار الاختلافات وتصويرها على أنها أزمة عميقة لأغراض سياسية.
وتندرج هذه الشائعات ضمن نمط متكرر من الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف العلاقات السعودية-الإماراتية تحديداً، لكونها تمثل أحد أعمدة الاستقرار في الخليج والمنطقة العربية، فالتقارب الوثيق بين البلدين، وما نتج عنه من تنسيق سياسي وأمني واقتصادي عميق، جعل هذه العلاقة هدفاً دائماً لمن يسعون إلى تفكيك منظومة العمل الخليجي المشترك، أو إضعاف المواقف الموحدة حيال الأزمات الإقليمية.