وتقع مسؤولية حماية الطفل من أضرار الهواتف المحمولة على عاتق الوالِدَين بالدرجة الأولى؛ إذ لا بُدّ لهما من امتلاك الوعي الكافي بالتأثيرات النفسية والجسدية التي يتسبَّب في حدوثها. وأضافت أن الضغوط المعيشية دفعت بعض الأسر إلى الاعتماد على الهاتف كـ"حل سريع"، دون إدراك للعواقب بعيدة المدى. ويتفق المختصون على أن المنع الكامل ليس حلًا فعالًا، بل قد يدفع الطفل إلى التمرد أو الاستخدام الخفي. وفتح نقاش مستمر مع الأطفال حول ما يشاهدونه ويمارسونه. ويؤكد المختصون أنه بين تطور التكنولوجيا وتراجع الدور التربوي، يقف الطفل في مواجهة عالم رقمي مفتوح بلا ضوابط.