شفق نيوز- برليندخلت ألمانيا في سباق مع الزمن لتعزيز قدراتها الدفاعية والطبية لتجهيز نفسها لأسوأ الاحتمالات، وهي حرب شاملة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا، مع توقعات بوقوع ما يصل إلى ألف إصابة في صفوف الجنود يومياً. وتستند هذه التقديرات إلى افتراض أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيُعيد تشكيل قواته فور توقيع اتفاق سلام في أوكرانيا، مع الحفاظ على خطوط الحدود الحالية. ورغم نفي موسكو أي نية لشن حرب على الحلف الغربي، إلا أن التوغلات الجوية للطائرات المقاتلة والمسيّرة الروسية، أثارت مخاوف من فقدان "الضبط الذاتي". ويعتقد ضابط عسكري أمريكي سابق، كان مكلفاً في بولندا، أن هذه الاستعدادات تستند إلى احتمال نشوب صراع مع موسكو. وبينما تُعد حرب أوكرانيا، الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، نموذجاً للحروب المستقبلية، فإن ألمانيا تتحسب للأعمال "العدائية" هناك عن كثب، وتكيّف تدريباتها الطبية بناء على الدروس المستفادة.