“تصحيح لمسار تاريخي،” بهذه العبارة وصف السفير الفلسطيني في لندن، حسام زملوط، اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، هذا الأسبوع. وبالنسبة للفلسطينيين عموما، قد يمثل اعتراف مزيد من الدول الغربية بدولة فلسطين التقاءً نادرا بين الذاكرة والقانون والسياسة. هذه الاعترافات الغربية، غير المسبوقة منذ عقود، تعيد فلسطين إلى دائرة الاهتمام الدولي، وتعزز موقعها خصوصا أمام المحافل القانونية والدبلوماسية. مع ذلك،يعيش الحلم بدولة فلسطين اليوم لحظة رمزية غير مسبوقة، فهي أقرب من أي وقت مضى إلى اعتراف دولي واسع النطاق. لكنها ما زالت بعيدة عن أن تتحول إلى دولة كاملة العضوية، قادرة على ممارسة سيادتها الكاملة والمشاركة الفعلية في المنظمات الدولية.